أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى عبر موقعها الرسمي ردًا على سؤال حول حكم القنوت في صلاة الفجر، مؤكدة أن القنوت مشروع في صلاة الفجر وسائر الفرائض عند حلول النوازل والشدائد، باتفاق العلماء، واستشهدت بما ورد عن النبي ﷺ في قنوته شهرًا بعد مقتل القراء.
وأوضحت الدار أن القنوت في صلاة الفجر مطلقًا من المسائل الخلافية بين الفقهاء، وأن المختار للفتوى أنه سنة مستحبة في كل صلاة فجر سواء في حالة النوازل أو غيرها، مع التأكيد على احترام أعراف الناس وما اعتادوا عليه في أداء الصلاة، إذ لا ينبغي أن تكون المسائل الخلافية سببًا للفرقة بين المسلمين.
وأضافت الفتوى أن القنوت في اللغة يعني الدعاء، بينما في الاصطلاح يُقصد به الدعاء في موضع محدد من القيام في الصلاة، مشيرة إلى اتفاق جمهور العلماء على مشروعيته عند حلول النوازل استنادًا إلى نصوص من السنة النبوية.
ونقلت «الإفتاء» عن كبار الفقهاء من المذاهب الأربعة تأكيدهم أن القنوت جائز ومسنون في النوازل، كما ذهب بعضهم إلى استحبابه في كل صلاة فجر، موضحة أن الأمر فيه سعة، وأنه لا ينبغي الإنكار في المسائل المختلف فيها، بل الاقتصار على ما أُجمع عليه.



