أكدت النائبة إيلاريا حارص، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يؤيد إعلان نيويورك بشأن تنفيذ حل الدولتين يمثل انتصارًا تاريخيًا لحقوق الشعب الفلسطيني، ويعكس الدور المحوري والجهود الدبلوماسية التي تبذلها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي دفاعًا عن القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.
وقالت حارص، في بيان لها اليوم، إن حصول القرار على تأييد 142 دولة يبرز استجابة المجتمع الدولي للحق الفلسطيني، ويؤكد عزلة إسرائيل وانحسار الدعم الدولي لسياساتها العدوانية، مشيرة إلى أن هذا القرار يعزز الرواية العادلة التي لطالما دافعت عنها مصر، ويعيد التأكيد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشددت النائبة على أن القاهرة ستظل الدرع العربي الحامي للحقوق الفلسطينية المشروعة، ولن تسمح بتمرير أي مخططات تهجير أو تصفية للقضية، مؤكدة أن المجتمع الدولي اليوم أمام اختبار حقيقي لترجمة هذه القرارات إلى خطوات عملية، والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والانخراط في مسار سلام عادل وشامل ينهي الاحتلال.
وكانت مصر قد رحبت بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعم لإعلان نيويورك بشأن حل الدولتين، والذي جاء نتيجة مؤتمر أممي رفيع المستوى عقد في يوليو الماضي برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية وفرنسا، مؤكدة أن الدعم الدولي الواسع للقرار يعكس الإجماع على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وأكدت مصر في بيان رسمي ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتنفيذ مخرجات المؤتمر، واستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط، مشددة على أهمية وقف إطلاق النار في قطاع غزة ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية واستخدام الحصار والتجويع كسلاح لإجبار الفلسطينيين على النزوح، وهو ما ترفضه القاهرة بشكل قاطع.



