أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن سقوط النظام السابق أدى إلى إنهاء النفوذ الإيراني في سوريا والمنطقة، مشيراً إلى أن العلاقات بين دمشق وطهران دخلت مرحلة من الفتور بعد هذه التطورات.
وقال الشرع، في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية، إن بعض الأطراف الإيرانية ما زالت تنظر إلى خسارة سوريا باعتبارها أكبر ضربة للمحور الإيراني في المنطقة، لافتاً إلى أن دمشق لا ترغب في أن تكون مصدر قلق لأي دولة، مضيفاً: “الكرة الآن في ملعب الدول التي تسعى لإثارة الفتن في سوريا.”
وشدد الرئيس السوري على ضرورة بناء علاقات خارجية متوازنة تقوم على السيادة الوطنية واستقلال القرار السوري، موضحاً أن سوريا تحتفظ بارتباطات تاريخية مع روسيا، وأن هذه العلاقات يجب أن تُدار بطريقة هادئة ورصينة.
وأضاف: “إذا بقينا ننظر إلى الماضي فلن نستطيع التقدم، وعلينا تجاوز العقبات التاريخية والعمل بديناميكية واسعة لخدمة المصلحة السورية أولاً.”



