رحبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بالتصويت الساحق في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أقرّ “إعلان نيويورك” ومرفقاته كوثيقة رسمية أممية، تؤكد على حل الدولتين وتجسيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشارت الحركة في بيانها إلى أن القرار، الصادر كأول قرار في الدورة الـ80 للجمعية العامة، يمثل محطة تاريخية تعكس الإجماع الأممي على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني.
وثمنت “فتح” الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية وفرنسا في رعاية مؤتمر التسوية السلمية وتحويل إعلان نيويورك إلى خطة عمل واضحة على مختلف المسارات، معربة عن شكرها لـ142 دولة صوتت لصالح القرار ووقفت إلى جانب الحقوق الفلسطينية.
وأكدت الحركة أن المرحلة المقبلة تتطلب تنفيذ مخرجات القرار على أرض الواقع، والضغط على إسرائيل لوقف العدوان وسياسة التهجير القسري، وإنهاء استخدام الحصار والمجاعة كأدوات حرب، والإفراج عن الأسرى والرهائن.
واختتمت “فتح” بيانها بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني، في ظل ما يواجهه من إبادة وعدوان في غزة والضفة الغربية، يتطلع إلى أن يتحول هذا الإجماع الأممي إلى خطوات عملية تنهي الاحتلال وتجسد حل الدولتين باعتباره الحل العادل والوحيد لضمان الحرية والاستقلال والكرامة.



