في استجابة مباشرة لمطالب شعبية متصاعدة، شهدت منطقة جاردن سيتي بالقاهرة فجر اليوم الأحد، تنفيذ قرار رفع الحواجز الأمنية المحيطة بمقر السفارة البريطانية، والتي كانت مغلقة أمام حركة السير لسنوات، ما أعاق انسيابية المرور وأثار استياء المواطنين.
ويأتي هذا التحرك كخطوة تصحيحية لوضع استثنائي، حيث كانت السفارة تحظى بمعاملة خاصة عبر إجراءات أمنية مشددة تضمنت حواجز خرسانية مبالغ فيها، الأمر الذي اعتُبر إخلالًا بمبدأ المساواة في التعامل مع البعثات الدبلوماسية.
المعاملة بالمثل: مبدأ جديد في السياسة المصرية
القرار يعكس توجهًا واضحًا نحو تطبيق مبدأ “المعاملة بالمثل” دون استثناء، في إطار تأكيد الدولة المصرية على سيادتها واستقلالية قرارها، ورفضها لأي شكل من أشكال الابتزاز أو الضغوط الخارجية. وقد عبّر الإعلامي أحمد موسى عن الحدث بقوله:
“ما حدث اليوم هو تصحيح لوضع خطأ… مصر دولة كبيرة وقوية ولا تبتز ولا تخضع لأية مساومات، من يحترمنا سنحترمه”.
رسالة سيادية واضحة
الخطوة تحمل رسالة سياسية واضحة مفادها أن مصر، بقوتها ومكانتها، لن تسمح باستمرار أي مظاهر تمييزية أو استثنائية تمس حقوق مواطنيها أو تعيق حياتهم اليومية، وأن الاحترام المتبادل هو الأساس في العلاقات الدولية.



