كشفت مصادر مطلعة بوزارة الآثار عن استعداد الوزارة لتنظيم فعالية ثقافية وسياحية مميزة يومي الأربعاء والخميس المقبلين، تسلط الضوء على قصة الآثار الغارقة في خليج أبي قير، وتشمل انتشال عدد من القطع الأثرية من ميناء أبو قير البحري، يعقبها مؤتمر صحفي رسمي لعرض تفاصيل الحدث.
الفعالية تأتي في إطار خطة حكومية للاستفادة من التراث الغارق وأوضح المصدر أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لاجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في مايو الماضي، لمناقشة آليات الاستفادة من الآثار الغارقة في خليج أبي قير، بحضور وزير السياحة والآثار شريف فتحي، والدكتور محمد إسماعيل، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، وعدد من المسؤولين المعنيين.
وأكد المصدر أن عملية استخراج القطع الأثرية تعكس أهمية دراسة سبل توظيف هذا التراث الفريد في دعم قطاع السياحة، الذي يُعد من أبرز محركات النمو الاقتصادي في مصر، مشيرًا إلى أن أعمال التنقيب تجرى حاليًا في موقعين أحدهما قريب من الشاطئ والآخر في عمق البحر، حيث تم الكشف مؤخرًا عن مجموعة أثرية هامة.
نقل القطع الأثرية إلى معامل الترميم وأشار المصدر إلى أن القطع المستخرجة سيتم نقلها إلى معامل الترميم المتخصصة، وفقًا لنوع المادة المصنوعة منها، سواء إلى معمل المتحف البحري أو معمل المسرح الروماني، حيث تخضع لعملية إزالة الأملاح عبر أحواض خاصة لضمان سلامتها قبل عرضها.
آثار تعود لعصور متعددة وتشمل المكتشفات الجديدة قطعًا أثرية تعود إلى العصر المتأخر، بالإضافة إلى آثار من الحقبة اليونانية الرومانية وحتى القرن الثامن الميلادي، ما يعكس التنوع التاريخي والثقافي للمنطقة.
رؤية مستقبلية للتراث المغمور واختتم المصدر تصريحاته بالإشارة إلى إمكانية تخصيص يوم وطني للتراث الغارق في المياه، إلى جانب دراسة تحويل بعض المواقع البحرية إلى وجهات للغطس السياحي، بما يتيح للزوار فرصة فريدة لاكتشاف كنوز الإسكندرية المغمورة.
هل ترغب في صياغة دعوة إعلامية أو محتوى ترويجي لهذا الحدث؟ يمكنني مساعدتك في ذلك أيضًا.



