أوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى حديثة أن استخدام اليد أو الإصبع أثناء قراءة القرآن الكريم من المصحف، بهدف توجيه الأطفال وتحفيظهم كتاب الله، يُعد أمرًا جائزًا شرعًا ولا حرج فيه، ما دام يُستخدم كوسيلة لتيسير الحفظ وضبط القراءة.
استفسار حول طريقة التحفيظ
جاء ذلك ردًا على سؤال تلقته الدار من أحد أولياء الأمور، أفاد فيه بأنه يقوم بتحفيظ أبنائه القرآن الكريم من المصحف، ويستخدم إصبعه لتوجيههم نحو الكلمات القرآنية وتمريره عليها، بهدف تركيزهم وتسهيل حفظهم، إلا أن أحد الأشخاص أخبره بعدم جواز ذلك مع المصحف الشريف.
الفتوى تستند إلى السنة النبوية
وأكدت دار الإفتاء أن هذا الأسلوب لا يتعارض مع أحكام الشريعة، مستندة إلى ما ورد عن النبي محمد ﷺ من قيامه بعدّ آيات القرآن بيده، وكذلك جواز عدّ الأذكار على اليد، مشيرة إلى عدم وجود نص شرعي يمنع هذا الفعل، مما يدل على جوازه.
دعوة إلى الاستمرار في تعليم القرآن
واختتمت دار الإفتاء فتواها بالدعاء بأن تشهد هذه الأصابع بالخير يوم القيامة، مؤكدة أن تعليم القرآن الكريم والسعي إلى حفظه من أعظم الأعمال التي يمكن أن تُشهد عليها اليد، وأنه لا يوجد خير أعظم من ذلك.
هل ترغب في الاطلاع على فتاوى أخرى تتعلق بأساليب تعليم الأطفال القرآن؟



