أكد عبد المنعم إبراهيم، مراسل “القاهرة الإخبارية” من معبر رفح، أن حركة الشاحنات الإغاثية القادمة من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة لا تزال نشطة، رغم العراقيل المتواصلة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي عند معبر كرم أبو سالم، المنفذ الوحيد الذي تسمح إسرائيل بعبور المساعدات من خلاله.
قافلة جديدة تحمل الوقود والمستلزمات الطبية
وأوضح إبراهيم أن القافلة الإغاثية الحادية عشرة توجهت اليوم إلى المعبر، وعلى رأسها شاحنات وقود ضرورية لتشغيل المستشفيات وآبار المياه، إلى جانب مئات الأطنان من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، في محاولة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع.
رفض دخول شاحنات طبية دون مبرر
وخلال رسالة مباشرة، كشف إبراهيم أن ثلاث شاحنات محملة بأسرة المستشفيات والأجهزة الطبية تم رفض دخولها من قبل الجانب الإسرائيلي دون تقديم أي أسباب واضحة، ما اضطرها للعودة إلى محيط معبر رفح من الجانب المصري. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال لا تقدم قوائم رسمية توضح أسباب الرفض، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني، خاصة بعد السماح بدخول 64 شاحنة فقط من أصل 170 كانت قد تحركت يوم الخميس الماضي.
جهود مصرية متواصلة رغم العقبات
وأشار المراسل إلى أن السلطات المصرية تواصل إرسال مئات الشاحنات يوميًا، بالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري والفلسطيني، لتلبية أولويات الاحتياجات الإنسانية داخل غزة. ومع ذلك، تظل العراقيل الإسرائيلية حجر عثرة أمام دخول الإمدادات الحيوية، بما في ذلك شحنات الأدوية وألبان الأطفال التي تُجبر على العودة يوميًا، مما يفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في القطاع المحاصر.



