نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، سلطت الضوء على جهود الدولة المصرية في تعزيز أمن الطاقة خلال فصل الصيف، وذلك من خلال لقاءات حصرية أجراها المركز على متن السفينة “إنرجيوس إسكيمو” الراسية بميناء سوميد في العين السخنة.
مشروعات استراتيجية لضمان إمدادات الغاز
تناولت اللقاءات المشروعات التي نفذتها الدولة خلال الأشهر الماضية لضمان تلبية احتياجات الغاز الطبيعي، خاصة لمحطات الكهرباء، عبر تطوير البنية التحتية في ميناءي “سوميد” و”سونكر” لاستقبال سفن “إعادة التغييز” — وهي سفن متخصصة في تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى حالته الغازية لإعادة ضخه في الشبكة القومية.
تفاصيل المشروع وأهميته
أوضح المهندس هشام كامل، مساعد الشؤون الفنية بشركة “جاسكو”، أن المشروع تم إنجازه خلال ستة أشهر فقط، وشمل إنشاء أرصفة بحرية وبرية بطول 6 كيلومترات، منها 2.2 كيلومتر داخل البحر، لربط السفن بالشبكة القومية للغاز. وقد تم تنفيذ المشروع قبل موعده المحدد رغم التحديات المناخية وتأخر الشحنات من جنوب شرق آسيا، ما استدعى اللجوء إلى الشحن الجوي لتوريد بعض المكونات الحيوية.
أذرع شحن هي الأكبر عالميًا
من جانبه، أشار المهندس كريم هيكل، مدير مشروع استقبال سفن “إعادة التغييز”، إلى أن المشروع يتضمن ذراعي شحن بقطر 16 بوصة، وهما الأكبر على مستوى العالم، مما يتيح استيعاب كميات ضخمة من الغاز. وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع شركات وطنية كبرى مثل “بتروجيت”، وبمشاركة أكثر من 750 عاملًا، في بيئة عمل آمنة دون تسجيل أي إصابات.
نقلة نوعية في أمن الطاقة المصري
وأكد الدكتور المهندس خالد الجمال، المدير العام بالشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، أن المشروع يمثل نقلة نوعية في قدرات مصر على تأمين احتياجاتها من الطاقة، خاصة خلال فترات الذروة، حيث يتيح استيراد الغاز المسال وتحويله وضخه بكفاءة عالية في الشبكة القومية لتلبية احتياجات المنازل والمصانع ومحطات الكهرباء.



