أعلنت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، صباح اليوم، عن انطلاق القافلة الإنسانية العاشرة من مصر إلى قطاع غزة، في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه الدولة المصرية للشعب الفلسطيني، وسط ظروف إنسانية صعبة يعيشها القطاع.
مساعدات مصرية مستمرة لغزة
تأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من التحركات الإنسانية التي تنفذها مصر منذ اندلاع الأزمة، وتشمل مواد غذائية وطبية وإغاثية، بهدف تخفيف المعاناة عن سكان القطاع المحاصر، وتعزيز التضامن العربي مع القضية الفلسطينية.
تسريبات إسرائيلية حول خطة تهجير سكان غزة
وفي تطور مقلق، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، يوم الخميس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدّم تعهدًا لوزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، يقضي بالشروع في تنفيذ خطة لتهجير آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة، في حال فشل المفاوضات مع حركة حماس وعدم التوصل إلى صفقة.
تفاصيل الخطة الإسرائيلية
بحسب الصحيفة، بدأ نتنياهو اتخاذ خطوات عملية لدفع مشروع “الهجرة الطوعية” لسكان غزة، في محاولة للحفاظ على استقرار حكومته عبر استرضاء بن غفير، الذي هدد بالانسحاب من الائتلاف الحاكم.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء يعقد اجتماعات دورية لمتابعة هذا الملف، بمعدل لا يقل عن مرة أسبوعيًا، وسط تنسيق بين أجهزة الدولة الإسرائيلية، بما في ذلك جهاز الموساد ووزارة الخارجية، حيث طُلب منهما تسريع الاتصالات مع دول مرشحة لاستقبال الفلسطينيين.
تصريحات من داخل الحكومة الإسرائيلية
ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي رفيع، رفض الكشف عن هويته، أن نتنياهو منخرط بشكل مباشر في المشروع ويقوده بحماس، في محاولة منه لإقناع بن غفير بالبقاء ضمن الائتلاف.
ردود فعل مرتقبة
من المتوقع أن تثير هذه التسريبات ردود فعل واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة في ظل استمرار الجهود المصرية والدولية لاحتواء الأزمة الإنسانية في غزة، والحفاظ على استقرار المنطقة.
المشهد العام
يتزامن هذا التحرك المصري الإنساني مع تصاعد التوترات السياسية في إسرائيل، ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي، ويضع المجتمع الدولي أمام تحديات جديدة تتطلب تحركًا عاجلًا للحفاظ على حقوق المدنيين الفلسطينيين ومنع أي تصعيد محتمل.



