نتحدث اليوم عن قصة مؤثرة وفريدة من نوعها، شهدها مركز شرطة أشمون بمحافظة المنوفية، وأظهرت الوجه الإنساني الحقيقي لرجال الشرطة في خدمة المواطنين، حيث تجسدت فيها قيم النخوة والشهامة الأصيلة.
قصة من القلب قبل القانون
تمكن العميد محمد أبو العزم، مأمور مركز شرطة أشمون، من إنقاذ سيدة مريضة من تنفيذ حكم بالحبس لمدة ثلاث سنوات على خلفية ديون تراكمت عليها. بدأت فصول القصة عندما قصدت والدتها المركز وهي تحمل أملًا أخيرًا لإنقاذ ابنتها، بعد أن سُدت في وجهها كل السُبل.
استمع العميد أبو العزم إلى القصة بكل اهتمام، وفهم الظروف القاسية التي دفعت السيدة للاقتراض. لم يتوقف عند حدود التعاطف، بل بادر بدفع الدين بالكامل من ماله الخاص، في موقف أثار دهشة الأسرة وكل من شهد المشهد. ثم استدعى الدائن شخصيًا، وأتم معه الإجراءات القانونية بشكل رسمي وسليم، لينهي القضية تمامًا.
نهاية مأساة وبداية جديدة
بهذا التصرف النبيل، أغلق مأمور المركز باب السجن في وجه السيدة، وأعاد لها الأمل، محولًا مأساتها إلى بداية جديدة تستحقها.

من هو العميد محمد أبو العزم؟
- مأمور مركز شرطة أشمون بمحافظة المنوفية
- حصل على المركز الأول في فرقة مأموري المراكز والأقسام بتقدير “امتياز” لعام 2024
- نال درجة الماجستير في القانون الجنائي من كلية الحقوق بجامعة المنوفية بتقدير “جيد جدًا مرتفع”
- يحظى باحترام أهالي أشمون لعلاقاته الطيبة وتعاملاته التي تتسم بالحكمة والأبوة
- يُدير المركز بأسلوب يجمع بين الحزم والعدل، ويحرص على ترسيخ روح المحبة بين العاملين
- استمد خبرته من والده، العمدة والنائب الراحل الحاج عفيفي عفت أبو العزم
- يُعرف بقدرته على حل المشكلات بالكلمة الطيبة، ويؤمن أن التسامح قوة
- يقول دائمًا: “مكتبي مفتوح للجميع، وأي مشكلة لأي مواطن أنا تحت أمره، ويتفضل يجيلي، وبإذن الله سيتم اتخاذ اللازم





