في إطار دورها الإقليمي البارز، تبذل مصر جهودًا دبلوماسية مكثفة لتثبيت تهدئة مؤقتة في قطاع غزة، تشمل وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا وتبادلًا للأسرى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق سياسي شامل يحقق الاستقرار في المنطقة.
احتواء التصعيد العسكري
وفي تصريحات لقناة “إكسترا نيوز”، أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن القاهرة تواصل تحركاتها لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو سيناريوهات أكثر خطورة، خاصة في ظل التهديدات الإسرائيلية المتكررة باجتياح القطاع بالكامل.
موقف ثابت ودعم مستمر
وشدد فهمي على أن مصر متمسكة بموقفها الثابت الداعم للشعب الفلسطيني، وتسعى إلى تفعيل مسار التسوية السياسية رغم ما وصفه بـ”الحملات الإعلامية المعادية وغير المستحقة للرد”. وأضاف أن القاهرة تواصل جهودها بتوازن، بعيدًا عن الاستفزازات أو التباينات السياسية، بهدف تحقيق تهدئة شاملة تحافظ على الأرواح وتفتح الباب أمام حلول دائمة.
هذه التحركات تؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر كوسيط إقليمي فاعل في ملف القضية الفلسطينية، بما يعكس التزامها الثابت بالاستقرار الإقليمي والحل السلمي.



