في مشهد جماهيري حاشد بقرية الناصرية التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، نظم حزب الجبهة الوطنية مؤتمرًا جماهيريًا ضمن سلسلة فعالياته الشعبية استعدادًا لانتخابات مجلس الشيوخ 2025، بحضور قيادات بارزة من الحزب وعدد من الشخصيات السياسية والتنظيمية.
وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي، رئيس قطاع المركز الإعلامي بالأمانة الفنية، أن حزب الجبهة الوطنية استطاع خلال أسابيع قليلة أن يثبت وجوده بقوة في الشارع المصري، في حين أن هناك أحزابًا قضت سنوات دون أن تحظى بأي حضور جماهيري يُذكر، مضيفًا: “لدينا من القامات والخبرات ما يؤهلنا للحديث عن الناس ومخاطبتهم بصدق”.
وشدد شردي على موقف الدولة المصرية الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر لا تُزايد بل تتحرك بصدق، قائلًا: “طوابير المساعدات أمام المعبر دليل أن كل بيت في مصر يشارك في الدعم، والعالم كله يشهد لمواقف الدولة المصرية”، معربًا عن رفضه لاحتجاجات بعض الأفراد أمام السفارات المصرية بالخارج بقوله: “اللي يقدر يقف قدام سفارات أمريكا أو إسرائيل؟ مستحيل، لكن يقف عند مصر لأنها العضمة اللي واقفة في الزور”.
ودعا شردي المواطنين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات باعتبارها رسالة وطنية للعالم بأن الرئيس المصري يتمتع بظهير شعبي حقيقي يسانده في مواجهة التحديات.
بدأ المؤتمر بالسلام الوطني، وسط استقبال شعبي لافت بالزغاريد والطبول وأعلام مصر، وشهد حضور كل من السيد القصير الأمين العام للحزب، الدكتور علي عبد العال، طاهر أبو زيد، النائبة إيمان العجوز، النائبة داليا السعدني، اللواء أحمد ضيف صقر، إلى جانب الإعلامي محمد فضل، والرياضي حسني عبد ربه، وأمير مرتضى منصور
ويأتي المؤتمر ضمن خطة الحزب للتواصل المباشر مع المواطنين وتعزيز الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة، في وقت يواصل فيه الحزب دعمه الكامل للقيادة السياسية ويعمل على حشد التأييد الشعبي لمرشحيه، وهم: محمد إبراهيم شعيب على المقعد الفردي، وعادل مأمون عثمان ضمن القائمة الوطنية عن قطاع القاهرة وجنوب ووسط الدلتا.



