أكد الإعلامي أحمد موسى أن مصر تتعرض لحملات وشائعات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أنه لا توجد دولة في العالم تواجه هذا الكم من الهجمات الإعلامية والسياسية كما يحدث في الوقت الراهن.
وخلال تقديمه حلقة جديدة من برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، كشف موسى عن وجود وثيقة عمرها 15 عامًا تُعد السبب الرئيسي وراء الحملات التي تستهدف مصر، موضحًا أن هذه الوثيقة كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة الفوضى في البلاد.
تفاصيل المخطط ومحاولات الفوضى
أوضح موسى أن إحدى القوافل التي زعمت رغبتها في الوصول إلى معبر رفح كانت في الواقع تسعى لإشعال الفوضى داخل مصر، إلا أن الدولة تصدت لها بحسم. كما أشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية فشلت في تنفيذ مخططاتها الأخيرة، سواء عبر الترويج لأكاذيب حول الطريق الإقليمي أو من خلال عملية إرهابية كانت تهدف إلى زعزعة الأمن.
الوثيقة المثيرة للجدل
بحسب موسى، فإن الوثيقة التي تعود إلى عام 2010 تكشف عن مخطط أمريكي-إسرائيلي يستهدف مصر والمنطقة، وتضمنت بنودًا تتعلق بإعادة توزيع الأراضي في سيناء لصالح إقامة دولة فلسطينية، مقابل تنازلات إقليمية ومشروعات اقتصادية ضخمة.
الإعلامي أحمد موسى شدد على أهمية وعي المواطنين بخطورة هذه الحملات، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى ضرب استقرار الدولة.



