بدأت دول غربية عدة باتخاذ خطوات عملية لمحاصرة جماعة الإخوان الإرهابية، وسط تحذيرات من توسع نشاطها الذي لم يعد يهدد دول الشرق الأوسط فقط، بل امتد ليطال أوروبا والولايات المتحدة، حسب ما كشفه موقع “دايلي واير” الأمريكي في تقرير تحليلي موسّع.
خطر يهدد الحضارة الغربية
أوضح التقرير أن الجماعة تشكل تهديدًا متزايدًا للحضارات الغربية، متسائلًا عن أسباب عدم تصنيفها رسميًا كمنظمة إرهابية داخل الولايات المتحدة، رغم تاريخها الدموي وتحركاتها المشبوهة.
نمو دولي وشعار السيطرة على العالم
نشأت جماعة الإخوان عام 1928 على يد حسن البنا بهدف إقامة خلافة عالمية، وتحولت في سنوات قليلة إلى تنظيم دولي ذي نفوذ واسع. وورد في منشور لهم في لندن عام 2001 شعار: “رسالتنا: السيطرة على العالم”، قبل أن تتم إزالة هذا الشعار في أعقاب هجمات 11 سبتمبر.
الإرهاب المقنّع بالعمل الخيري
اتهم التقرير الجماعة باستخدام العمل الخيري كغطاء لنشاطاتها التخريبية في المجتمعات الغربية، مشيرًا إلى صلاتها الفكرية والتنظيمية مع جماعات إرهابية مثل القاعدة وداعش، ووجود استراتيجية طويلة الأمد لتقويض أنظمة الحكم الغربية.
جهود أمريكية لتصنيف الجماعة إرهابية
أطلق السيناتور الأمريكي تيد كروز سلسلة من محاولات تشريعية استمرت لأكثر من عقد لتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، كان آخرها مشروع قانون جديد في يوليو، وسط معارضة من بعض الجهات المدعومة من حلفاء التنظيم.
معركة إعلامية متوقعة
بحسب التقرير، من المتوقع أن تواجه هذه الخطوة حملات إعلامية مضادة، هدفها تلميع صورة الجماع



