أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تعمل على إعادة صياغة فلسفة التعليم بما يعيد للطالب قدرته وحلمه نحو التعلم الحقيقي، بعيدًا عن ضغوط الدرجات الدقيقة والأخطاء المطبعية. وأضاف أن مستقبل الطلاب يجب أن يُبنى على أساس الكفاءة لا على نتيجة محاولة واحدة
وأشار الوزير إلى أن نظام “البكالوريا المصرية” الجديد سيتم تطبيقه بجانب نظام الثانوية العامة التقليدي، موضحًا أنه يمنح الطالب عدة فرص للتحسين وإعادة المحاولة، على عكس النظام الحالي الذي يحدد مصير الطالب من محاولة واحدة فقط.
وصرح عبد اللطيف بأن الهدف الأساسي من النظام الجديد هو تحرير الطلاب من الضغط النفسي الكبير المصاحب لنظام الثانوية العامة، مؤكدًا أنه لا يوجد نظير لهذا الضغط في الأنظمة التعليمية الحديثة. كما شدد على أن النظام الجديد سيضمن فرصًا تعليمية وتقييمية عادلة لجميع الطلاب، حتى من لا يمتلكون موارد كافية للالتحاق بالتعليم الخاص أو الدولي.
وفي سياق آخر، من المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن نتيجة الثانوية العامة 2025 خلال الأيام القليلة المقبلة، عقب اعتمادها من الوزير.



