شهد برنامج “علامة استفهام” الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، نقاشًا حادًا بين الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، والداعية الإسلامي الشيخ عمرو الليثي، حول مدى اعتبار القرآن الكريم وسيلة للعلاج، وسط تباين واضح في وجهات النظر بين الطرفين.
وجهة نظر علمية
- قال الدكتور وليد هندي إن القرآن الكريم ليس مخصصًا للعلاج كما يعتقد البعض، بل هو وسيلة للهداية والارتقاء الروحي.
- أوضح أن عملية العلاج تتطلب منهجًا علميًا يتم فيه دراسة ما قبل اكتشاف العلاج وما بعده، مؤكدًا أن الدين لا يمكن أن يُوظف بشكل مطلق في المجال العلاجي.
- تساءل: “في عالم يضم 8 مليارات إنسان، منهم 2 مليار مسلم فقط، فهل يعني ذلك أن القرآن الكريم يمكن أن يُعد علاجًا فقط لهذه الفئة؟”
رد ديني حازم
- انفعل الشيخ عمرو الليثي على كلام الدكتور هندي، مشددًا على أن القرآن الكريم يحمل الحقيقة المطلقة الوحيدة، بخلاف العلم الذي يتغير ويُراجع باستمرار.
- أكد أن القرآن شفاء حقيقي لبعض الأمراض، لكن هذا لا يلغي أهمية الطب الحديث والأدوية العلمية في العلاج، داعيًا إلى التكامل بين العلم والإيمان.
ردود فعل واسعة
الجدل الذي شهدته الحلقة أثار ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من يرى ضرورة الفصل بين الدين والعلاج، وآخرين يؤمنون بالبعد الروحي في شفاء الأمراض، معتبرين أن الجمع بين الطب والإيمان هو الطريق الأكثر توازنًا.



