أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة صدى البلد، أن أخطر ما يُواجه القضية الفلسطينية في الوقت الراهن هو مخطط تهجير سكان قطاع غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل قدمت خريطة بهذا الشأن إلى وفد حركة حماس في إطار مفاوضات غير معلنة.
وشدد موسى على أن مصر تتخذ موقفًا حاسمًا وواضحًا ضد أي محاولة لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية، معتبرًا أن هذا الموقف النزيه تُجسده الدولة المصرية سواء في العلن أو في الكواليس، وهي بحسب وصفه “الطرف الوحيد الذي يقف منفردًا أمام تنفيذ هذا المخطط”، مضيفًا: “معانا ربنا… وفي ناس ممكن تزعل من كلامي”.
وأشار إلى وجود تحركات من قبل جهات استخباراتية، بينها الموساد الإسرائيلي، لفتح خطوط اتصال بهدف تسهيل تنفيذ خطة التهجير، محذرًا من تورط أطراف في ذلك المخطط، سواء عن قصد أو دون إدراك لطبيعته.
وفي سياق متصل، رأى موسى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ليست مدفوعة بالرغبة في السلام، وإنما تأتي في إطار أطماع إسرائيل الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط، فيما يُعرف بـ”مشروع إسرائيل الكبرى”.
هل ترغب في تحويل الخبر إلى ملخص عناوين رئيسية أو صيغة تلائم النشر على المنصات الاجتماعية؟ يسعدني مساعدتك بذلك.



