وفاة صباح فخري صناجة العرب.. سيرة من مشايخ حلب إلى نجومية الموال

رحل عن عالمنا عملاق الطرب الفنان السوري صباح فخري،لكن تبقى سيرته، رمزًا لعشاق الفن في الوطن العربى، ومتميز بصوته منذ ولادته

 أهله اكتشفوا موهوبته وهو رضيع، بعمر شهر كان يقظه أحد أقربائه بـ”قرصة” ليسمع صوته وهو يبكى.

تربى في أسرة صوفيه، اهتموا بصوته وسط شيوخ الطرب والمنشدين وقارئي القرآن، فختم القرآن في سن صغير واستمر في تلاوه سوره بجوامع حلب، بحلقات النقشبندية تعلق بالانشاد والتجويد.

غنى أول موال بعمر 6 سنوات، أبحر في رحاب الإنشاد الدينى، وفي عمر 12 سنه وجد نفسه ينشد أمام رئيس سوريا.

عين فخري مطربًا في الإذاعة بعمر صغير، ورفض السفر وفضل البقاء في دمشق  لصقل موهبته بإذاعتها.

درس الغناء وتخرج من معهد الموسيقى الشرقي بدمشق، بعدها التحق بالمعهد العربي الإسلامي بحلب، وأصبح مؤذن في أحد الجوامع.

ساهمت النساء في صعوده للفن من خلال الحلقات الشهرية، واشتهر برقصاته خلال الغناء، ودخل غينيس بأطول فترة وقوف على مسرح.

كرم من عدة دول وقلد بوسام الاستحقاق، والتزم  الصمت وقت الثورة السورية.

غاب بعدها لسنوات عن الساحة.. وظهر وقت تكريمه مارس 2021، واليوم رحل  سيد الموشحات وقلعة حلب الثانية بعمر 88 عام.

Exit mobile version