مجموعة من الهاربين في الخارج للهجوم على مصر .. مصطفى عاشور والبرادعي وأسامة رشدي ونادية الماجد وغيرهم

في حوادث, مصر, مقالات

مها عزام التي سبق وأن طلبت إيطاليا من بريطانيا التحقيق مع الطلاب الذين كانوا في نفس دفعة (ريجيني) والذين كانوا جميعهم يدرسون في جامعة كامبريدج في بريطانيا والتي كانت تشرف على أبحاث ريجيني والذي تشك إيطاليا فيها مها عزام بسبب إخوانيتها في تورطها في مقتل الشاب (ريجيني) أثناء وجوده في مصر حيث تم إرسال الطلاب ومنهم ريجيني إلى مصر لاستكمال أبحاثهم. ولم تمتثل مها عزام الإخوانية الإرهابية للتحقيقات الإيطالية بخصوص مقتل ريجيني. وتُثار الشكوك في هذا الأمر أن التدبير من جماعة الإخوان ومها عزام لتوريط مصر في القضية مع إيطاليا في ظل التعاون المصري الإيطالي في اكتشافات الغاز في البحر المتوسط.

محمد محسوب الوزير السابق التابع للإخوان والذي يهاجم الدولة المصرية من خلال منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي لم نر له أي عمل أو إنجازًا يُذكر في فترة حكم الإخوان العام الصعب الذي مرّ على الدولة المصرية وظهور مشاكل تدهور الخدمات العامة في عهدهم. لم بكن يكتب محسوب ما يكتبه الآن ولم يصف الجماعة الإرهابية بالفشل كما يقول الآن ولم نره يتحدث أن أي شيء إيجابي من مشروعات قامت بها الدولة في الفترة السابقة. فبالتأكيد ولأنه إخواني فلن ير أي شيء إيجابي لأن دور هؤلاء هو إحباط أي إيجابية في الدولة المصرية.

إرهابي آخر يٌدعى مصطفى عاشور يعمل في قناة الجزيرة التابعة لدويلة قطر والجميع يعلم ما هو دور قناة الجزيرة وما هو السبب الذي أُنشئت من أجله هذه القناة، وهو تبني مخطط تقسيم الدول العربية واستهداف مصر كأولوية أولى. هذا الشخص التابع للجماعة الإرهابية يستخدم أيضًا مواقع التواصل الاجتماعي للهجوم على الدولة المصرية. هذا الإخواني الذي يضع صوره مع رئيس الجماعة الإرهابية على حساباته ويقوم بعدد من المنشورات اليومية فقط موجهة ضد مصر وكأن الكرة الأرضية ليس عليها أي شيء آخر يستدعي الكتابة عنه.

ومحمد البرادعي الذي لم نر له أي فعل منذ ظهوره في 2011، كل ما يملكه هذا الرجل هو حسابات تواصل اجتماعي وكلمات فقط. وأن اختيار هذا الرجل من قبل أمريكا للتواجد على رأس مؤسسة دولية كالوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتأكيد هو ليس اختيار عشوائي. فهذا الرجل يستخدم أيضًا حسابه للهجوم على الدولة المصرية وإن كان هجومه ليس فجًا كالتابعين للإخوان ولكنه يظل لا يملك إلا الكلام فقط ولم تستفد منه مصر في أي شيء. حتى حديثه عن سد النهضة هو حديث لا يعبر عن الأزمة ولم نر له دور دولي في الأزمة.

إرهابي آخر وهو أسامة رشدي والذي يقول على نفسه أنه صحفي وحقوقي، وفي الواقع أن هذه أصبحت وظيفة من ليس له وظيفة من التابعين للجماعة الإرهابية. تجدهم جميعهم صحفيين وحقوقيين ولكن في الواقع هم يقبضون ثمن مهاجمتهم للدولة المصرية على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. يقبضون ثمن الخيانة ودعم الإرهاب وتجدهم أيضًا جميعهم إما يعيشون في تركيا أو قطر وهي الدول الراعية للإرهاب في المنطقة. لا يتحدثون أبدًا عن أي شيء إيجابي في مصر، حساباتهم جميعًا مخصصة لرصد السلبيات فقط ومحاولة إحباط الروح المعنوية للشعب المصري. ولكن أسامة رشدي هو أحد الفاشلين من أبواق الإعلام الإخواني القطري التركي وبالتأكيد كل ما يفعله هذا ليس له قيمة في ظل وعي الشعب المصري في التعامل مع أمثال هؤلاء.

إرهابية أخرى تابعة للإخوان تُدعى نادية الماجد، وطالما ذكرنا أنها تابعة للإخوان إذًا فهي صحفية (وظيفة من ليس له وظيفة) لتحليل فكرة أن الهجوم على مصر لأنها صحفية ولكي تجد وسيلة لأن تقبض الثمن من قطر وتركيا. ولكن هذه السيدة هي نموذج مشابه لمحمد ناصر ومعتز مطر ممن يستخدمون وسيلة التطاول بالسب والقذف على المسئولين المصريين. فهي تستخدم حساباتها أيضًا للهجوم على مصر وتسب المسئولين فيها، وترصد كافة السلبيات بل وأحيانًا تختار مواضيع جدلية ليس لها محل من الإعراب أو الأهمية ولكن لأنها تخدم سبوبة الهجوم على مصر.

إرهابي آخر وهو سليم عزوز الذي دائمًا ما يتواجد في قناة الجزيرة الداعمة للإرهاب للهجوم على مصر والمسئولين فيها وإشاعة الأخبار الكاذبة والذي تم ضبطه من قبل في منطقة المقطم متلبسًا في وضع مخل جنسيًا مع فتاة من جانب الأهالي مثله مثل جميع أقرانه من الإخوان الذين دائمًا ما يكون لديهم قضايا جنسية محرمة هؤلاء الذين يتحدثون بالدين ويستخدمون الإسلام وسيلة للوصول للسلطة وهم يفعلون غير الذي يقولونه.

وليد شرابي قاضي مفصول هارب في تركيا ينتمي لجماعة الإخوان الإرهابية متهم بالنصب على مستثمرين مصريين في تركيا بإجمالي مبالغ تقدر بنحو 5 مليون دولار ويشغل منصب نائب الرئيس في المجلس الثوري المصري الذي أنشأته الجماعة في تركيا بدعم من أردوغان والحزب الحاكم في تركيا ويتخذ من المقرات الرئيسية للحزب مقرًا لهم. هذا الإرهابي الذي صرح من قبل في وقت ثورة 30 يونيو وخروج المصريين للشارع لسحب الثقة والشرعية من رئيس جماعة الإخوان محمد مرسي بأنه لا مانع من إراقة الدماء للحفاظ على نظام حكم الإخوان الذي كان يرأسه محمد مرسي صوريًا ومن ورائه المرشد محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر فعليًا.

وحسن نافعة الذي كان يعمل كأستاذ للعلوم السياسية ولم يكن أحد يعلم أنه تابع للجماعة الإرهابية. والذي كان يقايض القنوات الفضائية للحديث وللهجوم على الدولة المصرية مقابل ثمن. وبعد خروجه من السجن أصبح ضيف دائم في قنوات الجزيرة والقنوات التابعة للإخوان. مثل حسن نافعة مثل غيره من المرتزقة المنتفعين الذين باعوا أوطانهم مقابل الدولارات.

غادة نجيب سورية الأصل والتي ولدت في مصر وتمتعت بالجنسية المصرية واحتضنتها مصر طوال عمرها إلى أن أتت الفرصة للخيانة وتوجيه سمامها المسمومة ضد الدولة المصرية والتي بدأ نشاطها في الظهور منذ ثورة يناير وكأنها مدنية ليبرالية تخفي وراء هذا القناع انتمائها للإخوان وتنفيذ الأجندات الإخوانية وقتها. وكان الهدف وقتها بعد الثورة هو أن يملأ الإخوان الفراغ بتعليمات من الخارج وخاصةً المدبر الأول لثورات الربيع العربي وهي “الولايات المتحدة الأمريكية”. أظهرت غادة نجيب زوجة الكومبارس الفاشل هشام عبد الله وجهها الحقيقي بعد وصول الإخوان للحكم من دعم وتأييد ثم انقلبت تمامًا ضد مصر بعد أن أزاح الشعب المصري بانحياز الجيش له في ثورة يونيو الجماعة الإرهابية ورئيس جماعة الإخوان من على رأس السلطة في مصر.

هيثم أبو خليل هو إرهابي تابع للإخوان وهو أيضًأ صحفي وحقوقي وناشط وكل هذه المسميات التي تُستخدم فقط للهجوم على مصر. لم نجد هذا الشخص يومًا ينتقد شيئًا في قطر التي يعمل بها وكأن جميع السلبيات في مصر فقط وقطر ليس بها أي شيء يتم نقده. ولكن هل هناك من يستطيع نقد أصحاب الدولارات وأن طالما السبوبة هي في الهجوم على مصر فلتحيا السبوبة ولنهاجم مصر.

وإرهابي آخر يُدعى “خالد السرتي” وهو إخواني يقود حملة جديدة على مصر تسمى “أصحاب البلد” من خلال صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي. كان يعمل من قبل في قناة “مصر 25” الإخوانية وخرج في تصريحات بعد ذلك ضدهم بأن تدخل “حزب النور” وقتها هي سبب فشل القناة. ثم خرج أيضًا في تصريحات عبر صفحته الرسمية على “الفيسبوك” يصف المنابر الإعلامية الإخوانية بأنهم “كلاب مستأجرة” و “قاذورات” وأنهم يمكن أن يتحدثوا في عِرض النساء طالما أن ذلك يخدم حربهم وأنهم يخوضوا في أعراض الآخرين.  يتبنى حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لحث الناس على التظاهر وعدم الاعتراف بالقروض التي تبرمها مصر أو الاتفاقيات الدولية التي عقدتها مصر منذ 30 يونيو 2013 أو كما وصفه “السرتي” بـ “الانقلاب”. ويتحدث أيضًا عن فساد ولم يذكر ما هي الوقائع المحددة التي يرى فيها “السرتي” فسادًا. فكلمة فساد على العموم هكذا دون دليل أو وقائع هو شيء اعتدنا عليه من تابعي الجماعة الإرهابية.

صلاح بديوي صحفي مصري تجده يهاجم الدولة المصرية ومسئوليها وقياداتها ويمجد في سياسات أردوغان وقطر. شخصية إرهابية إخوانية خائنة للوطن هارب في الخارج لخدمة أجندة الإخوان وأردوغان وتميم. إذا أردت أن تصنف من يهاجمون الدولة المصرية والجيش المصري والشعب المصري لمحافظتهم على بلدهم من الفتن والشر فاعلم أنه مأجور مدلس وكاذب ويريد أن يُعلي صوت الباطل بدلًا من صوت الحق.

وليد شرابي قاضي مفصول هارب في تركيا ينتمي لجماعة الإخوان الإرهابية متهم بالنصب على مستثمرين مصريين في تركيا بإجمالي مبالغ تقدر بنحو 5 مليون دولار ويشغل منصب نائب الرئيس في المجلس الثوري المصري الذي أنشأته الجماعة في تركيا بدعم من أردوغان والحزب الحاكم في تركيا ويتخذ من المقرات الرئيسية للحزب مقرًا لهم. هذا الإرهابي الذي صرح من قبل في وقت ثورة 30 يونيو وخروج المصريين للشارع لسحب الثقة والشرعية من رئيس جماعة الإخوان محمد مرسي بأنه لا مانع من إراقة الدماء للحفاظ على نظام حكم الإخوان الذي كان يرأسه محمد مرسي صوريًا ومن ورائه المرشد محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر فعليًا.

عمرو عبد الهادي هذا الإخواني عديم القيمة الذي يظهر على صفحاته لمهاجمة مصر والذي ظهر على صفحته من قبل يتسول من جماعة الإخوان ويتهمهم بأنهم يصرفون آلاف الدولارات على المذيعين الذين يعملون في القنوات التركية مثل الشرق ومكملين وهو يشتري الملابس المستعملة. هذا الشخص الذي يفتخر بوضع صورته مع رئيس جماعة الإخوان محمد مرسي على صفحاته لم تشفع له هذه الصورة عند الجماعة لإعطائه الدولارات وتحرضه على مهاجمة الدولة المصرية دون مقابل وتتركه يتسول في الشوارع في تركيا لشراء الطعام والملابس المستعملة الرديئة.

والإرهابي عمرو عادل رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري الكيان المصغر لجماعة الإخوان الإرهابية والذي دائماً يسخر جهوده وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لمهاجمة الدولة المصرية والمسئولين فيها والتشكيك في المشروعات القومية التي تنشئها الدولة لخلق حالة من عدم الثقة بين الشعب والمسئولين ولكن المسألة هنا هي أنه ما تم بنائه من ثقة بين القيادة والشعب هي مبنية على الوفاء بالعهود وبالمشروعات التي تبدأ الدولة في تنفيذها رأينا على أرض الواقع العاصمة الجديدة ورأينا مشروعات الطرق والكباري ومشروعات الأسمرات وغيرها والتي هي مخصصة لسكان العشوائيات ومشروعات الصحة والتعليم والنقل والمواصلات والزراعة والصناعة وغيرها. لذلك فإن عمرو عادل يلعب بورقة خاسرة ويعتقد أنه يحدث تأثير وفي النهاية كلها كلمات متناثرة على صفحته لا قيمة لها.

حزب أمل مصر هو حزب جديد تحت التأسيس يسعى أيمن نور أن يستبدل من خلاله حزب غد الثورة الذي فشل أيضًا والذي تهتم قنوات الجزيرة والقنوات التركية بأخباره وتذيع مؤتمراته الصحفية. ولكي يُحدث البلبلة ولكي يجعل الجميع يتحدث عن هذا الحزب ولكي يكتسب الشهرة السريعة لذلك بدأوا بمؤتمر صحفي يعلنون فيه أنهم يتهمون الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالخيانة والعمالة. حقيقةً هذا اتهام مثير للضحك جدًا والبداية ليست جيدة لهذا الحزب أن تبدأ بكذب وافتراء وعكس الواقع والحقيقة التي تراها الناس في مصر. وجلبوا محامية أجنبية وظهرت على قنوات الجزيرة وتدعي أنها سوف تترافع في القضية.

المواضيع المرتبطة

الأرصاد: فرص سقوط أمطار رعدية.. والعظمى بالقاهرة 32

الأرصاد: فرص سقوط أمطار رعدية.. والعظمى بالقاهرة 32

أكمل القراءة …
أول تعليق من محمد صلاح على عروض يوفنتوس وريال مدريد

صلاح يدعم القضية الفلسطينية: “لقد طفح الكيل.. توقفوا عن قتل الأبرياء”

نشر صلاح صورة له من أمام المسجد الأقصى في فلسطين، ووضعها صورة شخصية له، في رسالة واضحة لدعمه للقضية

أكمل القراءة …

أحمد شيبه: مخدتش جنيه من وراء نجاح “آه لو لعبت يا زهر”

كشف المطرب الشعبي أحمد شيبه، أنه لم يتلقِ أي مقابل لأغنيته الشهيرة “آه لو لعبت يا زهر”، مُبينًا أنه

أكمل القراءة …

قائمة الموبايل