عبد المنعم أبو الفتوح تاريخ حافل بالتآمر ضد الدولة

في home-slider-left, مقالات

عبد المنعم أبو الفتوح القيادى البارز فى جماعة الإخوان المحظورة والذى كان يلقب داخل الجماعة بمؤسس الجيل الثانى، وشغل منصب عضو مكتب الإرشاد بالجماعة منذ عام 1987حتى 2009، اعتقل في عام 1981 في عهد السادات، وفي عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حوكم في أحد قضايا المحاكم العسكرية لجماعة الإخوان الارهابية، حيث سجن عام 1996 لمدة 5 سنوات، كما اعتقل لعدة أشهر عام 2009 بسبب انتمائه لجماعة الإخوان المحظورة.

وعلى الرغم من إعلانه انشقاقه عن الجماعة ظاهريًا عقب قيامه بالترشح للرئاسة عام 2012، إلا أنه ظل طوال تلك الفترة وحتى تاريخ القبض عليه فى 2018، على تواصل وعلاقة مستمرة بينه وبين عناصر جماعة الإخوان فى الخارج، من خلال وصلة تحريض وبث للسموم والشائعات ضد الدولة المصرية ونظامها، فى محاولة لتشويه صورة مصر فى الخارج بالتعاون مع التنظيم الإرهابى، عن طريق ظهوره عبر قناة الجزيرة الإخوانية من لندن تارة، وتسجيل حوارات أخرى عبر قناة العربى الإخوانية، وقناة البى بى سى، وقد اشتمل مضمون هذه الحوارات على استمرار الحملة ضد الدولة المصرية ومؤسساتها.
الا أنه في إطار الضربات الأمنية الناجحة الموجهة لفصائل النشاط المتطرف وكوادر الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية واستمراراً لتنفيذ استراتيجية وزارة الداخلية الرامية للحفاظ على المصالح الوطنية ومقدرات الدولة، رصد قطاع الأمن الوطني قيام التنظيم الدولي للإخوان والعناصرالإخوانية الهاربة بالتواصل مع القيادى الإخواني عبدالمنعم أبوالفتوح داخل وخارج البلاد لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار بالتوازي مع قيام مجموعاتها المسلحة بأعمال تخريبية ضد المنشآت الحيوية لخلق حالة من الفوضى تمكنهم من العودة لتصدر المشهد السياسي آنذاك.
بالإضافة إلى قيام القيادى الإخوانى المذكور بعقد عدد من اللقاءات السرية بالخارج لتفعيل مراحل ذلك المخطط المشبوهة، حيث غادر إلى ألمانيا فى 24 من شهر ديسمبر 2017 للقاء يوسف ندا، أحد أهم القيادات بالتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية، للاتفاق على التحريض ضد الانتخابات الرئاسية، ومن قبلها فى 23 مارس 2017 رفضت سلطات مطار الخرطوم دخوله السودان دون إبداء أسباب، وكان على موعد للقاء عدد من القيادات الإخوانية هناك.
وفى 22 إبريل 2017 سافر أبوالفتوح من مصر إلى جنوب إفريقيا وأقام فى جوهانسبرج 5 أيام ثم اتجه لمدينة ستراتفورد شرق لندن بدعوة من مكتب التنظيم الدولى فى لندن وتحديدا بدعوة من إبراهيم منير، نائب مرشد الإخوان، وفى 13 نوفمبر 2017 سافر أبو الفتوح من مصر إلى إيطاليا ومنها إلى تركيا سرا للقاء القيادات الإخوانية الهاربة هناك.
جاءت تلك اللقاءات فى ظل حلقات التواصل بينه وبين الجماعة الإرهابية، لترويج الأكاذيب ضد الدولة عبر وسائل الإعلام خارجيا، لتشويه صورة مصر داخلية وخارجيا، والتى كان آخرها بالعاصمة البريطانية لندن بتاريخ 8/2/2018 وتواصله مع كل من (عضو التنظيم الدولي لطفى السيد على محمد حركى «أبوعبدالرحمن محمد»، القياديين الهاربين بتركيا «محمد جمال حشمت، حسام الدين عاطف الشاذلى»)، لوضع الخطوات التنفيذية للمخطط وتحديد آليات التحرك في الأوساط السياسية والطلابية استغلالاً للمناخ السياسى المصاحب للانتخابات الرئاسية المرتقبة آنذاك .
كما رصدت معلومات قطاع الأمن الوطنى، اضطلاع القيادى الإخواني لطفى السيد على محمد بالتنسيق مع الكوادر الإخوانية العاملين بقناة الجزيرة بلندن لاستقباله بمطار هيثرو وترتيب إجراءات إقامته بفندق «هيلتون إجوررود» وإعداد ظهوره على القناة والاتفاق على محاور حديثه ليشمل بعض الأكاذيب والادعاءات لاستثمارها في استكمال تنفيذ المخطط عقب عودته للبلاد.
وبتاريخ 14/2/2018 تم التعامل الفورى مع تلك المعلومات وإستهداف منزل القيادى الإخوانى عبدالمنعم أبوالفتوح وضبطه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا وعثر على بعض المضبوطات التي تكشف محاور التكليفات الصادرة إليه ومن أبرزها (كيفية حشد المواطنين بالميادين وصناعة وتضخيم الأزمات – محاور تأزيم الاقتصاد المصرى إسقاط الشرعية السياسية والقانونية للدولة وعرقلة أهدافها- المشهد والخريطة الثورية ضد الحكومة ) .
تم اتخاذ الإجراءت القانونية حيال القيادي المذكور وباشرت نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات ،حيث أسندت في تحقيقاتها إلى «أبوالفتوح»: «نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولى قيادة جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر» ، وذلك على ذمة القضية رقم 440 لسنة 2018 .
 
 

المواضيع المرتبطة

رئيس البرلمان العربي: لا يوجد دولة تعيش في أمان وانفتاح مثل مصر

يرى عادل العسومي، رئيس البرلمان العربي، إن مصر لها مكانة كبيرة، قائلا: “اليوم رأينا عرسا انتخابيا وابداعا في التنظيم

أكمل القراءة …

مصر : نمتلك إرادة سياسية للاتفاق مع إثيوبيا بشأن سد النهضة

أكد الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، أنه تم التوصل لاتفاق في واشنطن مع إثيوبيا بشأن سد

أكمل القراءة …
المطربة جنات تفاجيء المصريين بعد مشاركتها اليوم في الانتخابات البرلمانية

المطربة جنات تفاجيء المصريين بعد مشاركتها اليوم في الانتخابات البرلمانية

فاجئت المطربة المغربية جنات، المصريين بمشاركتها بصورة لها داخل إحدى اللجان الانتخابية ، وحثتهم على أهمية المشاركة في الانتخابات

أكمل القراءة …

قائمة الموبايل