بين الخوف والاشتياق.. مشاعر متضاربة تجتاح وجدان العالم في عيد الأم بسبب الـ”كورونا”

في home-slider-right, تقارير وتحقيقات

 مشاعر مختلطة متضاربة تكاد تجتاح وجدان العالم بأسره، بين مشتاق لعناقهن وقبلاتهن، وبين خائف عليهن، في زمن ” فيروس كورونا” الذي لا يعترف بالتقارب أو المشاركة في المشاعر ولو بمجرد السلام بالأيدي ، فهذا شأننا لنميز أن حبنا للأم في يومها الخالد، يعني أن نلتزم بكل الارشادات والدعوات الحكومية، والنصائح الطبية للوقاية والحماية من هذا الفيروس.

 

وبالتزامن مع دعوات ” خليك في البيت” أو ” الزم بيتك” او ” اقعد في البيت “، هل تقف مثل هذه الدعوات حائلاً في وجه العالم جميعاً في الاحتفال بعيد الأم .

 

كل هذه التساؤلات من هذا النوع قد وجدت اجاباتها من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من روح الدعابة،فهناك من  سيهدي والدته” معقمات وقفازات وكمامات”، حفاظاً عليها، فيما سيكون هناك من لا يملك اي نقود لاي هدية”، ويعقب: لو اهدينا الام الدنيا بأسرها لقصرنا، كل هذا التضارب في المشاعر خلفه الخوف والذعر من هذا الفيروس القاتل الـ”كورونا” الذي منع الناس من أشكال الاختلاط، وممارسة أية مظاهر من التجمعات، ولهذل فإنه في زمن “الكورونا”، الاحتفال عن بعد، افضل.

 

وتوافقت آراء جمع كبير من الامهات، مع ما ذهب اليه الابناء والبنات، اذ ان هديتهن لهذا العام هي “بقاء الجميع في منازلهم، والاكتفاء بوسائل الاتصال عن بعد والتي لم تعد تخفى على أحد”.

 

” بالكلمة الطيبة، بالرسائل الصوتية، بفيديوهات مصورة ومعدة مسبقا، باتصالات الصوت والصورة، بوعود بهدايا عينية ونقدية لاحقا، نستطيع الاحتفال لهذا العام بعيد الأم في زمن الكورونا”، مع ضرورة التشديد على أهمية الوعي بخطورة انتشار فيروس كورونا، والالتزام بكل القواعد الصحية والارشادات الحكومية فيما يتعلق بالوقاية منه.

 

ويرى بعض علماء النفس، أن من يريد الاحتفال هذه السنة بعيد الام،فليفعل، ولكن دون أي نوع من انواع التجمعات او الاختلاط او الملامسة او الاكتظاظ، حفاظا على صحة الجميع، والتزاما وطنيا واخلاقيا وضميريا مع كل الجهود القصوى التي تبذلها الدولة حماية للمواطن، وان كان ولابد للاسرة الواحدة ان تحتفل، فليكن الاحتفال، بوجود مسافات آمنة بين الفرد ونظيره، مع استخدام المعقمات والكمامات وغسيل الايدي جيدا بالماء والصابون كلما استدعت الحاجة لذلك.

 

ومن الافضل الاكتفاء بمظاهر احتفالية عن بُعد، وبلا أي نوع من انواع الاختلاط، كي لا ننقل العدوى الى أعز الناس، حتى لو عدوى من فيروس “انفلونزا” عادية، وذلك من خلال اتباع وسائل الوقاية الضرورية ولنكتفي بهذا اليوم العزيز على قلوبنا بالتعبير عن فرحتنا بامهاتنا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الهواتف الذكية.

المواضيع المرتبطة

توك شو ” من ماسبيرو ” الأحد القادم.. محمود التميمي : بعد ٣ أشهر من العمل مستعدون للانطلاق في عيد الإعلاميين

بعد تحضيرات امتدت ثلاثة أشهر أعلن التليفزيون المصري برئاسة المخرج محمد الجوهري عن موعد إطلاق برنامج ” من ماسبيرو

Read More...

بمشاركة رامي رضوان.. إطلاق برنامج «من ماسبيرو» على القناة الأولى الأحد المقبل

أعلن التليفزيون المصري عن إطلاق برنامج “من ماسبيرو”، والذي يبث عبر شاشة القناة الأولى، من تقديم: رامي رضوان، مريم

Read More...

طرق حجز قطارات عيد الأضحى 2026

أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر إتاحة الحصول على تذاكر السفر عبر عدد من الوسائل المختلفة، بهدف تسهيل الإجراءات

Read More...

قائمة الموبايل