أوراق قطر.. موقع أوروبي يفضح تمويل الدوحة للإرهاب عبر القارات وهذه أدلته

في home-slider-right, تقارير وتحقيقات
 نشر موقع eubulletin -منصة أوروبية معنية بالشؤون السياسية الأوروبية-، تقرير صحفي بعنوان “أوراق قطر: يجب أن تستهدف سلطات الاتحاد الأوروبي تمويل الجماعات الإسلامية عبر القارة”، تناول خلاله ضرورة أن تبدأ دول الاتحاد الأوروبي في التحقيق في دور دولة قطر في تمويل الجماعات الاسلامية عبر القارة.
 
 وأشار التقرير إلى أن مقال نشرته جريدة التايمز مؤخرا كشف عن أن مصرف الريان الذي يسيطر عليه القطريون والذي يتخذ من المملكة المتحدة مقرا له، يقدم خدمات مالية للعديد من المنظمات البريطانية المرتبطة بالإسلاميين والجماعات المتطرفة في المملكة المتحدة وعبر أوروبا.
 
وأضاف التقرير أن في حين دعم الدولة الخليجية الصغيرة لمجموعات مماثلة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد تم توثيقه جيدًا، إلا أنه لم يتم حتى الآن معرفة الكثير عن أنشطة قطر والتمويل الخارجي لهذه الكيانات المشكوك فيها في أوروبا.
 
ووفقا لتقرير التايمز، فإن الكيانات التي تمولها قطر في المملكة المتحدة تشمل جمعية خيرية محظورة في الولايات المتحدة ككيان إرهابي، وجماعات تروج للخطباء المتشددين، ومسجد أحد أمنائه منذ فترة طويلة هو أحد زعماء حركة حماس.
 
 تأتي هذه المعلومات الأخيرة في أعقاب نشر كتاب “أوراق قطر” في فرنسا الذي يبحث في تأثير مؤسسة قطر الخيرية في جميع أنحاء أوروبا، وخاصة في المملكة المتحدة فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وسويسرا وحتى كوسوفو. تعتبر قطر تمويلها للجمعيات الخيرية الإسلامية والاستثمارات جزءا لا يتجزأ من قوتها الناعمة في جميع أنحاء العالم. 
 ومع ذلك، يعلق الدكتور نيرفانا محمود، المعلق على قضايا الشرق الأوسط وكاتب العمود في قناة الحرة الإخبارية، على أن” ربط تلك الأنشطة الخيرية بالجماعات الإسلامية مهمة صعبة “ مع ضرورة إدراك أن القيام بالعمل الخيري هو جزء لا يتجزأ من الشخصية الإسلامية.
 
ويشير الدكتور محمود إلى أن “الحكومات الأوروبية عليها واجب حماية مواطنيها المسلمين”، مضيفا أن معظم المسلمين الأوروبيين لا تحركهم الأفكار أيديولوجية، ولا يرتبطون بجماعات إسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين أو الجماعات التابعة للإخوان. يجادل تقرير التايمز بأن بنك الريان يعمل بشكل قانوني في المملكة المتحدة، في حين أن المنظمات الإسلامية التي يدعمها يحق لها هي الأخرى العمل بشكل قانوني في بريطانيا. 
 ومع ذلك، لا ينبغي تحديد هذا “الشرعية” فقط على المزايا المالية، ولكن على عوامل أخرى أيضا، مثل الروابط السياسية والأهداف التعليمية. لذلك، مع التركيز على مخاطر الرقابة المالية المتساهلة من قبل الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، يقول الدكتور محمود: “يجب على المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي إعطاء الأولوية لمبادراتهم للتحقيق في المصادر التي تمول الجماعات الإسلامية” .
 
 وأضاف: “إن تحقيقات الاتحاد الأوروبي في بنك الريان وعمل مؤسسة قطر الخيرية في جميع أنحاء القارة تعد أمر ضروري ومن المناسب البدء فيه”.

المواضيع المرتبطة

الجازولية تحتفل بذكري الحسين ونصر أكتوبر وتبعث ببرقية دعم للرئيس السيسي في أجواء إيمانية مفعمة بالنفحات الروحية والاعتزاز الوطني،

Read More...

تعاون استراتيجي بين مركز الإحصاء – أبوظبي ومجموعة سلال لدعم دقة البيانات في قطاع الزراعة والغذاء

أعلن مركز الإحصاء – أبوظبي ومجموعة “سلال”، الرائدة في قطاع الأغذية والتكنولوجيا الزراعية في إمارة أبوظبي، عن توقيع اتفاقية

Read More...

جابر البغدادي يحتفل بزفاف نجله عمرو بحضور نواب وشيوخ وقيادات مستقبل وطن.. ومحمود الليثي يحيي الحفل

في ليلة استثنائية جمعت نخبة من القيادات السياسية والشخصيات العامة، احتفل جابر البغدادي، رجل الأعمال والأمين المساعد لحزب مستقبل

Read More...

قائمة الموبايل