تلقى اللواء رضا طبلية مدير أمن القليوبية، بلاغا من الأهالى، بانبعاث رائحة كريهة من أحد العقارات بمنطقة المعهد الدينى بقرية الرملة ببنها، وانتقل اللواء علاء فاروق مدير المباحث، إلى مكان الحادث.

وباستئذان النيابة، وفتح باب المسكن، عثرت قوات الأمن على جثامين كل من “محمد. أ. ع” 38 عامًا، عامل فى محل فول وطعمية، وأبنائه الأربعة، “يوسف” 15 عامًا، بالصف الأول الثانوى، و”عمرو” 12 عامًا، بالصف الأول الإعدادى، و”سماح” 7 سنوات، بالصف الثانى الابتدائى، و”سما” رضيعة تبلغ من العمر عامين، فى حالة تعفن، ونقلت الجثث للمشرحة
حقيقة “حادثة بنها”
بالتحريات والتحقيقات، توصلت أجهزة البحث والأمن بالقليوبية، اليوم الثلاثاء، إلى كشف غموض واقعة مصرع أب وأبنائه الـ4 داخل منزلهم، حيث أوضحت التحريات أن الأب تخلص من أبنائه ثم انتحر بسبب مروره بحالة نفسية سيئة نتيجة تراكم الديون عليه وحرمانه من الميراث وخلافاته الزوجية وترك زوجته الأولى المنزل له.
من القاتل؟
وقد توصلت التحريات، إلى قيام الأب بتناول 13 شريط أدوية مهدئة من صديقه الممرض قبل الحادث، وعثرت أجهزة الأمن على 10 منها فقط بينما اختفت آثار الباقى وعددهم 3، ويرجح أنه استخدمها فى تخدير أولاده وبعدها استسلموا له فقطع شرايين يديهم ثم انتحر هو الآخر بقطع شرايين يده.
لا مشتبه بهم
وتأكدت أجهزة الأمن، إلى أنه لا يوجد علاقة لزوجتى الأب الشرعية والعرفية بالواقعة ولم توجه لهما أى اتهامات بالتورط فى الواقعة لوجود الزوجة الأولى والدة الأطفال المتوفين عند خالها بعد تركها المنزل وثبوت عدم علاقة الزوجة العرفية بالحادث وفق تحريات المباحث وتحقيقات النيابة.
فريق البحث
كان قد تم تشكيل فريق لكشف غموض الحادث، برئاسة اللواء علاء فاروق مدير إدارة البحث الجنائى، وضم النقيب أحمد ربيع معاون أول مركز بنها، والنقيب فادى طه، والنقيب عماد سامى، والنقيب عبدالرحمن زكريا.
وبالفحص تبين أنه لا يوجد أى كسور فى أبواب وشبابيك المنزل، وكان مغلق من الداخل، وأكدت التحريات وجود مشاكل بين الزوج وزوجته، وأن المجنى عليه حضر إلى المنطقة منذ فترة، واستأجر الشقة التى يقطن بها هو وزوجته وأولاده.



