كتبت: أمانى الشاذلى
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ردا على سؤال “صحيفة الأهرام الحكومية “، حول حكم الامتناع عن التصويت في الانتخابات، أن الإسلام هو دين الأمانة مع الله ومع الناس ومع النفس، وقد حث اتباعه على الاتصاف بها وبكل أنواعها وأشكالها؛ فقال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾.
وقالت “فتاوى الأزهر”، إن الامتناع عن التصويت في الانتخابات تاركًا لما حثت عليه الشريعة الإسلامية، ومخالفًا لواجبه الوطني.
وأضافت فتاوى الأزهر، “لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة إذ اتصف بها ومن محاسن الأخلاق حتى فكان لقبه قبل بعثته (الصادق الأمين)، ولا شك أن المواطن في بلده أمين على وطنه، وعلى مقدراته وثرواته ولن يأتي ذلك إلا برجاله المخلصين الأبرار الذين يقومون بخدمته بأبدانهم وأرواحهم متمنين له كل تقدم وازدهار، وقد كفل دستور البلاد الترشح لأي منصب في الدولة طبقا لمعايير وشروط محددة، فمن وجد في نفسه القدرة على القيام بخدمة بلاده من خلال الترشح لمنصب معين فله الترشح لهذا المنصب”.
وتابعت “بناء على ذلك فقد وجهت الشريعة الإسلامية لأمر الشوري في اختيار ولي الأمر، وكفل الدستور المصري ذلك بديمقراطية التصويت في اختيار المرشحين لأي منصب قال تعالي ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾، حتى يتم الإدلاء بالاختيار على أتم الوجوه وأكملها.



